
* الصورة من هنا
في احدى ظهريات الاختبارات .. الوقت الذي يصعب علي المذاكرة فيه لسر أجهله اخترت منتديات الإقلاع وجهة لي كي أقضي فيه بعض الوقت ترفيهاً عن النفس ..
وقعت على قصة ذكرتها احدى الأخوات مفادها موقف الأشخاص حينما يطلب منهم
” أثراً ” لهم لدواعي اشتباه عين أو حسد ..
وقفت عند هذه القصه .. وموقف المرآة فيها الرائع والنبيل جداً ، تذكرت موقف مررنا به أحد الأيام في الجامعة ، حيث أعطتنا دكتورة إحدى المواد قارورة ماء صغيرة و طلبت مننا أن ننفث فيها .. حيث أن إحدى زميلاتنا ترقد في المستشفى لأمرعارض أصابها فجأة ووضعها حرج جداً وأهلها قد اشتبهو اصابتها بعين ..
الحاصل أن القارورة كانت تمر على الطالبات وبعضهن يمررنها بلا نفث ! لا أعلم أهو خجل من النفث أمام الطالبات ؟ أو عدم إقتناعهن بهذا الفعل ؟ أياً كانت الأسباب .. يفترض بهن العطف على زميلتنا و العمل بالأسباب حتى لو لم يعرفنها أو لايرين أنهن قد حسدنها ! الله المستعان .
نسمع كثيراً عن أناس توفو بسبب عين أصابتهم .. والبعض يعاني من أمراض مزمنه لذات السبب !
أنا شخصيا في طفولتي المبكرة أصابتني “كلمة” رمت بها احدى قريباتي .. وعانيت من آثارها مدة من الزمن رغم أن والدتي وخالتي جلبن لي أثر هؤلاء النسوة ،
و ” شربتها ” ، إلا أنني تجيئني أوقات أتأزم لذات السبب =(
إحدى قريباتي .. حكت لنا مرة عن جارة لأهلها .. اشتهرت في محيطها بـ حرارة عينها _ وحدة بوحدة تبارك الرحمن
_
الأدهى أنها تعلم بهذا ولاتسمح لأحد يأخذ من أثرها .. و تعاند ! حيث أن محدثتنا أصيبت والدتها أو احدى اخواتها _لا أذكر حقيقة ً _ بعين منها و ارتبطت أرجلها لم تعد قادرة على السير منذ أن خرجت الكلمه من فم الساحرة
، حينما التف حولها الأهل وقالو لها اذكري الله ، ردت بجبروت : لأ منيب ! ، حاولو يأخذو من أثر قهوتها ولكنها كانت ” ذهينه” حينما تنتهي تصب حثال قهوة أحد الفناجيل من الصينيه في فنجالها لخلطها ، وفصم التمر كانت ترمي به في حوض النخيل خلفها !
أثناء ماكانت قريبتي تسهب في الحديث،أنا ومن يستمع كنا فاغري أفواهنا دهشة ! أيعقل يوجد أناس بهذه القلوب القاسيه ؟ والمجاهرة حتى بالحسد ؟
أعلم أن بعض الأشخاص تخرج منهم الكلمة بلا قصد وتجدونهم يسارعون إلى إعطاء المصاب بالأثر أو النفث مباشرة عليه .. هؤلاء ابتلو .. لا نلومهم
أما من يعلم انه “نحوت” و يصر ويعاند .. فهؤلاء نعوذ بالله منهم !
البعض قد لايصدق أن هناك من تكن عينه كـ الشرارة _ كما جسدها الطاش ماطاشيون :
وأذكر في هذا موقف حصل لخالي .. حينما سكن بيته الجديد أقام عزيمة “نزاله” ، عزم فيها أقاربه و أصدقائه “شبته” ومن بينهم “نحوت”
، كان الاتفاق أن “يقلّط” العشاء في الصالة _وسط المنزل_ والتي تتوسطها ثريا كبيرة جدا وفخمه ..
أثناء تناولهم للعشاء ، رفع أخينا في الله “النحوت” رأسه إلى الأعلى _ تحديداً الثريا_ ثم أشاح بوجهه إلى جهة الجرس .. فـ احترق !
وقال : “أتربت” يقصد بهذا أن احتراق الجرس ماكان إلا تفاديا لعين كادت تصيب الثريا !
و تخيلو لو أنها أصابتها
!
قد تقولون صادف ! ولكني أقول بأن الجرس إلى وقتنا الحالي لم تفلح محاولات إصلاحه والتي دامت مايقارب الـ 18 سنه =)
كفانا الله وإياكم شر العين والحسد _ حاسدين أم محسودين _





